قَالَ لَهُ يَسُوعُ: "اذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ وَأَخْبِرْ بِمَا صَنَعَ اللهُ لَكَ" (لوقا 8:39)

6.10.25

هذا الكتاب لم يتركني وشأني !

 هذا الكتاب لم يتركني وشأني !


عندما قرأت هذه الكلمات، بكيت، لأنني كنت طوال حياتي أحارب.

منذ طفولتي المبكرة، كانت حياتي مليئة بخيبات الأمل. لم أحصل على محبة والديّ، فبحثت عن الحب في العالم. حاولت أن أجد السعادة في الموسيقى والمخدرات. كنت أعمل في إدارة بلدية، ومن الخارج كان يبدو أن حياتي منظمة، لكن في داخلي كان الجحيم بسبب إدماني على الهيروين.

في أحد الأيام، تم إلقاء القبض عليّ وسُجنت في ميونيخ. اعتقد الأطباء أنني لن أنجو، فقد كان جسمي مليئًا بالمخدرات وكنت أعاني من التهاب كبدي حاد. لكن الله أنقذني من الموت.

بعد أسبوع صعب للغاية، نجوت من مرحلة سحب السموم الجسدية، لكنني واصلت حياتي كما كانت من قبل، إلى أن وجدتُ إنجيلاً. وضعته في أعمق زاوية في زنزانتي، وكنت مصممة على عدم قراءته.

لكن الغريب أن هذا الكتاب الموجود في خزانتي لم يتركني وشأني. وفي النهاية أخذته وفتحته، وما قرأته هزّني بشدة. كان مكتوبًا أن الله هو الرب، الملك، القوي الجبار، القوي في القتال. وكان مكتوبًا أيضًا أن هذا الرب هو معيني، فلا أخاف (مزمور 118) (مزمور 25) 

عندما قرأت هذه الكلمات، بكيت، لأنني طوال حياتي كنت أحاول أن أجد الاهتمام والحب.

ثم صليت وقلت: «يا الله، إن كنتَ حقًا تريد أن تحارب من أجلي، فأنا أريد أن آتي إليك». كان ذلك في أغسطس 1986. منذ ذلك الوقت، بدأت أتعرف على الله أكثر، وقد خلّصني. وأنا ممتنة له من أعماق قلبي.


سِلفيا (المصدر: البذرة الصالحة 2025)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نود أن نسمع منك! إذا كانت لديك حاجة معينة، سواء كانت سؤالاً أو دعماً أو صلاة، فلا تتردد في إخبارنا بذلك. املأ النموذج أدناه وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن، أو اتصل بنا عبر البريد الإلكتروني.
يرجى عدم إعطاء أي معلومات حساسة.

ليوبا

 قوة كلمة الله ليوبا كانت شابة روسية، محبوسة مدى الحياة بتهمة القتل. مصابة بمرض ” الإيدز “، كانت تعتقد أن حياتها لم تعد لها معنى. في ذروة يأ...