قَالَ لَهُ يَسُوعُ: "اذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ وَأَخْبِرْ بِمَا صَنَعَ اللهُ لَكَ" (لوقا 8:39)
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الله، الزنا، المرأة،. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الله، الزنا، المرأة،. إظهار كافة الرسائل

4.10.25

السامرية

 
يوحنا 4: 6-29، 39-42

[6] ‏وكان هناك بئر يعقوب، فجلس يسوع على حافة البئر، وقد تعب من السفر. وكان نحو الظهر.
‏[7] ‏وجاءت امرأة سامرية لتستقي ماءً، فقال لها يسوع: «أعطيني لأشرب».
‏[8] ‏لأن تلاميذه كانوا قد ذهبوا إلى المدينة ليبتاعوا طعامًا.
‏[9] ‏فقالت له المرأة السامرية: «كيف تطلب مني لتشرب وأنت يهودي وأنا امرأة سامرية؟» لأن اليهود لا يخالطون السامريين.
‏[10] ‏أجابها يسوع وقال: «لو كنتِ تعلمين عطية الله، ومن هو الذي يقول لكِ: أعطيني لأشرب، لطلبتِ أنتِ منه فأعطاكِ ماءً حيًّا».

[11] ‏قالت له المرأة: «يا سيد، لا دلو لكَ، والبئر عميقة، فمن أين لكَ الماء الحي؟»
‏[12] ‏«ألعلكَ أعظم من أبينا يعقوب الذي أعطانا البئر، وشرب منها هو وبنوه ومواشيه؟»
‏[13] ‏أجابها يسوع وقال: «كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضًا.
‏[14] ‏وأما من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا، فلن يعطش إلى الأبد، بل الماء الذي أعطيه يصير فيه ينبوع ماءٍ ينبع إلى حياةٍ أبدية».

[15] ‏قالت له المرأة: «يا سيد، أعطني هذا الماء لكي لا أعطش ولا آتي إلى هنا لأستقي».
‏[16] ‏قال لها يسوع: «اذهبي وادعي زوجكِ وتعالي إلى هنا».
‏[17] ‏أجابت المرأة وقالت: «ليس لي زوج». قال لها يسوع: «حسنًا قلتِ: ليس لي زوج.
‏[18] ‏لأنكِ كان لكِ خمسة أزواج، والذي لكِ الآن ليس زوجكِ. هذا قلتِ بالصدق».
‏[19] ‏قالت له المرأة: «يا سيد، أرى أنك نبي.

[20] ‏آباؤنا سجدوا في هذا الجبل، وأنتم تقولون إن في أورشليم الموضع الذي ينبغي أن يُسجد فيه».
‏[21] ‏قال لها يسوع: «صدّقيني، أيتها المرأة، تأتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في أورشليم تسجدون للآب.
‏[22] ‏أنتم تسجدون لما لستم تعلمون، أما نحن فنسجد لما نعلم، لأن الخلاص من اليهود.
‏[23] ‏ولكن تأتي ساعة، وهي الآن، حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق، لأن الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له.

[24] ‏الله روح، والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا».
‏[25] ‏قالت له المرأة: «أنا أعلم أن المسيح، الذي يُقال له المسيّا، يأتي، فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء».
‏[26] ‏قال لها يسوع: «أنا هو، الذي أُكلّمكِ».
‏[27] ‏وعند ذلك جاء تلاميذه، فتعجبوا أنه يتكلم مع امرأة. ولكن لم يقل أحد: ماذا تطلب؟ أو لماذا تتكلم معها؟
‏[28] ‏فتركت المرأة جرتها، ومضت إلى المدينة وقالت للناس:
‏[29] ‏«هلمّوا انظروا إنسانًا قال لي كل ما فعلت. ألعل هذا هو المسيح؟»

[39] ‏فآمن به كثيرون من السامريين من تلك المدينة بسبب كلام المرأة التي كانت تشهد: «قال لي كل ما فعلت».
‏[40] ‏فلما جاء إليه السامريون سألوه أن يمكث عندهم، فمكث هناك يومين.
‏[41] ‏فآمن عدد أكثر بكثير بسبب كلامه.
‏[42] ‏وقالوا للمرأة: «إننا لسنا بعد بسبب كلامكِ نؤمن، لأننا نحن قد سمعنا ونعلم أن هذا هو بالحقيقة مخلّص العالم»


الكتاب المقدّس

الإدمان هُزم

 « كنت أجمع أعقاب السجائر من الشارع »  بدأت أدخن، خلسةً، بضع سجائر من التبغ المنثول الذي كنت أسرقه من علبة زوجة أبي، عندما كنت في العاشرة من...