قَالَ لَهُ يَسُوعُ: "اذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ وَأَخْبِرْ بِمَا صَنَعَ اللهُ لَكَ" (لوقا 8:39)

15.9.25

أنقذ ساقي

" خلال ٢٤ ساعة، يجب التفكير في البتر"


عندما كان عمري ١٨ عامًا، في عام ١٩٥٧، كنت أعيش مع والدتي وأعمل في مصنع لغزل القطن في الشمال.
في أحد الأيام، أصبت بعدوى خطيرة بسبب حذاء معطوب. كنا فقراء، وكانت والدتي صارمة جدًا: مريضة أو لا، كان يجب الذهاب إلى العمل. في الأيام التالية، أصبح قدمي أسود ومؤلم جدًا. جاءت زميلة في مثل عمري لاصطحابي، لأن الحافلة لم تكن تستطيع الوصول إلى منزلنا بسبب خطر الانهيارات الأرضية قرب الأنفاق المنجمية. ساعدتني على المشي حتى الطريق الرئيسي لنأخذ وسيلة النقل التي كانت تقلّنا إلى المصنع.
في ذلك الصباح، لاحظت المديرة حالتي ورفضت السماح لي بالعمل. وبما أنني كنت أعتبر عاملة مجتهدة، فقد وضعت متدربين بدلاً من الآلات التي كنت أعمل عليها، ثم أرسلتني إلى العيادة الطبية.
عندما وصلتُ، لاحظ الطبيب والممرضة أن العدوى وصلت إلى منطقة الفخذ؛ كانت ساقي مصابة بالغرغرينا. أخبراني أنه إذا لم تنخفض العدوى خلال ٢٤ ساعة، يجب التفكير في بتر الساق. كانا متشائمَين جدًا، لأن الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت كانت محدودة.
بذل الطاقم الطبي كل ما في وسعه لإنقاذ ساقي. تلقيت علاجًا بالمضادات الحيوية، وتمّ غمر ساقي في ماء ساخن جدًا وثبّتوها فيه – وكانت هذه طريقة شائعة في ذلك الوقت – رغم أن الألم كان شديدًا. وتم إبقائي في العيادة.
في اليوم التالي، تلقيت نفس العلاج، وبدأت العدوى بالتراجع، مما أعاد الأمل للمُعالِجين، فواصلوا العلاج حتى تم شفائي بالكامل.
وبالنظر إلى حالة ساقي عندما وصلت إلى العيادة، أدركت أن الحفاظ عليها كان معجزة، وكنت مقتنعًا بأن الله هو الذي تدخل (مزمور 103: 3 - يغفر كل خطاياك ويشفي كل أمراضك).

رولاند


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نود أن نسمع منك! إذا كانت لديك حاجة معينة، سواء كانت سؤالاً أو دعماً أو صلاة، فلا تتردد في إخبارنا بذلك. املأ النموذج أدناه وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن، أو اتصل بنا عبر البريد الإلكتروني.
يرجى عدم إعطاء أي معلومات حساسة.

ليوبا

 قوة كلمة الله ليوبا كانت شابة روسية، محبوسة مدى الحياة بتهمة القتل. مصابة بمرض ” الإيدز “، كانت تعتقد أن حياتها لم تعد لها معنى. في ذروة يأ...