”كنت أبحث عن الله من كل قلبي“
كانت فتاة مسلمة صغيرة، كنت أبحث عن الله من كل قلبي. ولكن كلما حاولت إرضاءه، كلما شعرت بفراغ في أعماقي. كنت أعاني من غياب الله.
ذات يوم، عند خروجي من المدرسة، سمعت شباباً مسيحيين يشهدون:«يسوع هو الطريق والحق والحياة. لا أحد يأتي إلى الآب إلا به» (يوحنا 14: 6).هذه الرسالة أثرت فيّ بشدة. فجأة، أدركت أهمية الإيمان بيسوع المسيح لكي أقترب من الله.
بعد ذلك، ذهبت إلى الكنيسة. تحدث الواعظ عن نفس الآية التي سمعتها قبل بضعة أسابيع في الشارع. في ذلك اليوم، آمنت بيسوع المسيح.
لكن كيف أخبر والديّ بذلك؟ كنت خائفة من رد فعلهما.
في أحد الأيام، خرجت من صمتي وتحدثت معهم عن إيماني بيسوع المسيح. طلب مني والدي على الفور أن أغادر المنزل. بين عشية وضحاها، وجدت نفسي وحيدة في شوارع أبيدجان (ساحل العاج). كنت أتساءل كيف سأعيش. لكن زوجين مسيحيين استقبلاني كما لو كنت ابنتهما.
بعد بضع سنوات، شجعني أحد الأصدقاء على إعادة التواصل مع عائلتي.
بدا ذلك مستحيلاً بالنسبة لي! لكنني قررت أن أكتب إلى والدي؛ وبمجرد أن تلقى رسالتي، وافق على رؤيتي مرة أخرى.
عند وصولي، تحدث أمام جميع أفراد العائلة وقال: ”أطلب منك السماح على كل الأذى الذي سببته لك. على الرغم من كل هذه المحن، واصلت الإيمان بيسوع. لا بد أن يسوع حقيقي“.
منذ ذلك الحين، آمن العديد من أفراد عائلتي بالرب يسوع المسيح.
فاتي (المصدر: La bonne semence 2025)